وسط توترات دولية.. بنغلاديش تستعين بالمغرب لتأمين الأسمدة


حرر بتاريخ | 08/25/2026 | من طرف أمال الشكيري

تتجه بنغلاديش إلى تعزيز مخزونها من الأسمدة تحسبا لأي اضطرابات محتملة في السوق العالمية، في ظل تصاعد المخاوف المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، إلى جانب قرار الصين تعليق صادرات الأسمدة.

وفي هذا الإطار، وافقت لجنة المشتريات الحكومية على استيراد 365 ألف طن من الأسمدة بقيمة إجمالية تقارب 2,700 كرور تاكا، تشمل أربعة أنواع رئيسية هي اليوريا، وفوسفات ثنائي الأمونيوم (DAP)، والسوبر فوسفات الثلاثي (TSP)، وكلوريد البوتاسيوم (MoP).

وستتولى كل من شركة التنمية الزراعية البنغلاديشية (BADC) وشركة الصناعات الكيميائية البنغلاديشية (BCIC) تنفيذ عمليات الشراء، من خلال التعاقد مع موردين من السعودية وروسيا والمغرب وكندا، إضافة إلى شركة كارنوفولي للأسمدة (KAFCO)، وفق المعطيات الرسمية التي أوردتها صحيفة The Daily Star.

ويأتي القرار بعد أيام قليلة من موافقة السلطات البنغلاديشية على استيراد شحنة إضافية تبلغ 115 ألف طن من الأسمدة القادمة من كندا وروسيا والسعودية، بهدف تأمين احتياجات المزارعين خلال موسم زراعة الأرز «أمان» الجاري وموسم «بورو» المقبل.

وتشير التقديرات إلى أن الشحنات الجديدة ستصل إلى بنغلاديش خلال منتصف شتنبر ونهايته، في وقت تواصل فيه ثلاثة مصانع محلية، من بينها مصنع KAFCO، عمليات الإنتاج، بينما يُرتقب أن يستأنف مصنع رابع نشاطه ابتداء من الغد.

وتحتاج بنغلاديش خلال السنة المالية 2026-2027 إلى نحو 5.8 ملايين طن من الأسمدة الكيميائية، وهو حجم يفوق قدرات الإنتاج المحلي ويدفع البلاد إلى الاعتماد بدرجة كبيرة على الواردات.

وتضاعفت مخاوف دكا بشأن أمن الإمدادات في ظل التوترات العسكرية بالشرق الأوسط، خصوصا مع اعتمادها على عدد من دول المنطقة لتأمين جزء من احتياجاتها من الأسمدة، لذلك تسعى الحكومة إلى تكوين احتياطات إضافية، تحسبا لارتفاع الأسعار أو تعطل سلاسل التوريد العالمية، وضمان استمرار توفير الأسمدة للمزارعين خلال المواسم الزراعية المقبلة.