قال بوجمعة الموجي، نائب رئيس جمعية حماية المستهلك بالدار البيضاء، إن الزيادة الأخيرة التي شهدتها بعض الأسعار، والمقدرة بدرهمين، خلقت حالة من القلق والاستغراب في صفوف المواطنين، خاصة بسبب طابعها المفاجئ.
وأوضح الموجي ضمن تصريحه لموقع كشـ24، أن هذه الزيادة لن تقتصر فقط على المواد المعنية بشكل مباشر، بل ستفتح الباب أمام زيادات أخرى، حيث سيغتنم البعض الفرصة لرفع الأسعار حتى وإن لم يكونوا معنيين فعليا بهذه الزيادة، مشيرا إلى أن هناك زيادات حقيقية مبررة، مقابل أخرى وصفها بالانتهازية.
وأضاف الموجي أن قطاع النقل سيكون أول المتأثرين، متوقعا أن ينعكس ذلك بشكل مباشر على أسعار الخضر والمواد الأساسية، مما سيزيد من الأعباء المعيشية على المواطنين.
وفي سياق متصل، شدد المتحدث على أن جمعيات حماية المستهلك، وعلى رأسها الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك، ما فتئت تطالب بضرورة تفعيل المراقبة بشكل مستمر، وليس بشكل موسمي.
وقال في هذا الصدد إن المراقبة لا يجب أن تقتصر على شهر رمضان فقط، بل ينبغي أن تكون طيلة السنة، معتبرا أن غياب المراقبة الدائمة يجعل المستهلك، وخاصة الفئات الهشة، الحلقة الأضعف في هذه المعادلة.
كما أشار إلى أن الجامعة أصدرت بلاغا عقب هذه الزيادة، عبرت فيه عن استنكارها للطريقة التي تم بها فرضها، مبرزا أن السرعة التي تمت بها هذه الزيادة أثارت استغراب عموم المواطنين.

