جدد عدد من الأعوان العرضيين بفاس، مطالبهم بخصوص فتح تحقيق في اختلالات مزعومة تشوب تدبير هذا الملف من قبل المجلس الجماعي للمدينة.
وقالوا، في وقفة احتجاجية البارحة، أمام مقر الجماعة، إن هؤلاء الأعوان يعانون من تأخر مزمن في صرف الأجور. فقد فرض عليهم أن يمضوا شهر رمضان ومعهم أسرهم، بدون صرف مستحقاتهم. ويتحدث هؤلاء عن ثلاثة أشهر لا زالت عالقة في ذمة مسؤولي الجماعة، بينما يتهرب رئيس المجلس من مواجهة هذا الملف الاجتماعي.
لكن هؤلاء الأعوان يقولون إنهم يشتغلون لمدة شهر، لكن المستحقات تصرف بناء على اشتغالهم لـ19 يوم. ويتساءل هؤلاء الأعوان عن المبررات التي تقف وراء هذا القرار الذي يصفونه بالمجحف.
ولا يستفيد هؤلاء الأعوان من التعويضات العائلية، ولا من التغطية الصحية.
وضمن هؤلاء، يوجد عدد كبير من الحاصلين على الإجازة في تخصصات مختلفة. وأغلبهم لهم أسر يعيلونها. وفي ظل الغلاء، فإنهم يعتبرون بأن الوضع، بالنسبة لهم، لا يطاق.
وكان الأعوان العرضيون، في احتجاجات سابقة، قد دعوا إلى فتح تحقيق في ملابسات إغراق مصالح الجماعة بأعوان “أشباح” يوردون بأنهم يتلقون تعويضات دون أن يقوموا بأي خدمات لفائدة الجماعة.

