أثار تعرض مساكن عدد من الأطر الصحية بإقليم الحوز لأضرار جسيمة جراء التساقطات المطرية الغزيرة، مساء أمس السبت 10 أكتوبر الجاري، استياء المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية، الذي طالب بتدخل عاجل للجهات المعنية وفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات والوقوف على ملابسات الواقعة.
وأوضح المكتب الإقليمي للنقابة، في بلاغ له، أن مساكن الأطر الصحية العاملة بالمركز الصحي من المستوى الثاني باسني تعرضت للغرق، بعد تدفق مياه الشعبة المحاذية لها، إثر التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها المنطقة، ما خلف أضرارا مادية جسيمة، إلى جانب آثار نفسية ومعنوية عميقة في صفوف الأطر الصحية المتضررة.
كما سجلت النقابة تعرض مسكن ممرضة يوجد داخل المستوصف الصحي بتمكيست لأضرار كبيرة، بعدما غمرته مياه الأمطار بشكل كامل، مشيرة إلى أن الممرضة نجت بأعجوبة من الموت، بفضل تدخل الساكنة المحلية التي سارعت إلى إنقاذها.
واعتبر المكتب الإقليمي أن هذه الواقعة تعكس حجم المخاطر التي باتت تهدد سلامة الأطر الصحية وظروف إقامتها داخل مساكن العمل، مؤكدا تضامنه الكامل والمطلق مع جميع المتضررين.
وطالبت النقابة مندوبية الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم الحوز، إلى جانب باقي الجهات المعنية، بالتدخل العاجل من أجل تقديم الدعم والمساعدة اللازمين للأطر المتضررة، والوقوف ميدانيا على حجم الخسائر، واتخاذ التدابير الاستعجالية الكفيلة بضمان سلامة المتضررين وحماية أرواحهم وممتلكاتهم.
وفي السياق ذاته، دعا المكتب الإقليمي إلى فتح تحقيق جدي ونزيه لتحديد الأسباب والملابسات المرتبطة بتغيير مسار مياه الشعبة، والتحقق مما إذا كان لذلك ارتباط مباشر بالأضرار التي لحقت بمساكن الأطر الصحية، مع ترتيب المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل من ثبتت مسؤوليته، وفقا للقوانين الجاري بها العمل.
وشددت النقابة على أن سلامة الشغيلة الصحية وكرامتها لا يمكن أن تكونا موضعا للتهاون أو الإهمال، داعية مندوبية الصحة والحماية الاجتماعية إلى تحمل مسؤولياتها والتدخل الفوري لتفادي تكرار مثل هذه الوقائع، وضمان شروط السلامة والأمن داخل مساكن الأطر الصحية بمختلف مناطق الإقليم.

