قال محمد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، إن مشروع الحزب يتجاوز مجرد الانتخابات أو المشاركة في الحكومة، فهو مشروع وطني شامل.
جاء ذلك في كلمته صباح اليوم السبت 31 يناير الجاري، خلال الدورة الحادية والثلاثين للمجلس الوطني للحزب المنعقدة بسلا، حيث أكد أن المغرب يشهد تحولات عميقة، وأن على الحزب أن يكون عند مستوى هذه اللحظة التاريخية والتحديات المطروحة.
وأوضح بنسعيد أن الحزب يطمح إلى مغرب قوي بوحدته الترابية، عادل في مؤسساته، شجاع في إصلاحاته، ديمقراطي في قوانينه، متقدم بشبابه ونسائه، وإنساني في سياساته.
وأضاف أن الحزب لا يخشى النقد ولا الاحتجاجات السلمية، موضحا أن شباب الحزب قبل سنوات كانوا يبحثون عن فرصتهم للتعبير عن آرائهم، وأن الانخراط في العمل السياسي داخل الحزب فتح لهم المجال للإسهام بفعالية.
وأشار بنسعيد إلى أن حب الوطن يجب أن يتحول إلى أفعال سياسية مسؤولة، من خلال سياسات عمومية عادلة تضمن المساواة الفعلية بين جميع المواطنين في التعليم والصحة والعمل والخدمات الاجتماعية، بغض النظر عن موقعهم الجغرافي أو الاجتماعي.
وأكد أن الوطنية الحقيقية تُقاس بوجود مدارس جيدة ومستشفيات لائقة وفرص شغل وسكن كريم وعدالة مجالية تعيد الثقة بين المواطن والدولة، مشددا على أن التنمية يجب ألا تقتصر على المدن الكبرى فقط.

