احترام كبير في معسكر البرازيل لمنتخب المغرب، الذي يجني ثمار ما حققه في مونديال قطر 2022 ويبدو جليا أثر الإنجاز الكبير الذي حققه بحصد المركز الرابع في آخر نسخة من كأس العالم.
بدا هذا في تصريحات فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد، الذي أشاد كثيرا في المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة البرازيل والمغرب في الجولة الأولى من دور المجموعات بكأس العالم، بنموذجية التجربة المغربية.
وقال فينيسيوس جونيور في تصريحاته: “المنتخب المغربي بلا شك قادر على مفاجأة الجميع وتحقيق إنجاز في كأس العالم على غرار ما حققه في النسخة الماضية”.
وتابع: “إنهم يمتلكون لاعبين رائعين مثل براهيم (دياز) الذي يلعب إلى جواري (في ريال مدريد) وأشرف حكيمي المتوج لتوه بدوري أبطال أوروبا مع باريس سان جيرمان”.
و يبدو ان هناك احترام مشترك بين فينيسيوس ومدربه كارلو أنشيلوتي للمغرب، ففي حديثه إلى وسائل الإعلام عشية المباراة، قال أنشيلوتي إن التوتر ليس ضعفا بل جرس إنذار مفيد، خاصة ضد فريق “أحدث ضجة في كأس العالم الماضية بإقصاء إسبانيا والبرتغال قبل أن يخسر أمام فرنسا في قبل النهائي”.
وقال أنشيلوتي: “الخوف جزء مهم من الحياة، إذا لم تكن خائفا وتمت مفاجأتك، فقد ترى أسدا وتظن أنه قطة”.
وأردف: “الخوف يمكن أن ينقذ حياتك؛ من الجيد دائما أن تكون يقظا ومركزا حتى يلعب فريقك مباراة رائعة ولا يُفاجأ”.
وأبدى أنشيلوتي “تفاؤله الدائم” وثقته أن فريقه سيقدم أداء رائعا في كأس العالم.
وبالنسبة لأنشيلوتي، يُعد هذا فصلا جديدا بعد مسيرة رائعة مع الأندية الأوروبية، إذ أصبح أول مدرب يفوز بالألقاب في البطولات المحلية الأوروبية الخمس الكبرى في القارة، وحقق رقما قياسيا بفوز بخمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا مدربا، بالإضافة إلى اللقبين اللذين فاز بهما مع ميلان لاعبا.
والآن يحاول قيادة البرازيل نحو لقبها السادس لكأس العالم الذي طال انتظاره، وهي مهمة وصفها بأنها شرف وعبء في آن واحد.
وقال: “إنها تجربة جديدة، لكنها بالتأكيد تجربة خاصة، إنها تعني تحمل المسؤولية والفخر في تمثيل موطن كرة القدم، المنتخب الوطني الأكثر نجاحا في العالم”.
وختم: “أريد أن أستمتع بهذه اللحظة بفرح وسعادة لأنها لحظة رائعة في مسيرتي. أشعر بحالة رائعة.. أتمنى أن أتمكن من القيام بالعمل المطلوب لمساعدة هذا الفريق على النجاح”.

