مجموعة معاهد الرائد تعزز حضورها الدولي وتواكب إدماج الكفاءات الصحية في السوق الكندية


حرر بتاريخ | 03/31/2026 | من طرف كشـ24

في إطار الدينامية المتواصلة التي يعرفها قطاع التكوين المهني الخاص بالمغرب، بصمت مجموعة معاهد الرائد على مشاركة متميزة في أشغال الدورة الثالثة لتكوين المكونين في المجال شبه الطبي، وهو موعد مهني بارز جمع نخبة من الخبراء والفاعلين التربويين، إلى جانب شركاء مؤسساتيين من داخل المغرب وخارجه.

وتندرج هذه المشاركة ضمن الرؤية الاستراتيجية للمجموعة، التي تراهن على تطوير جودة التكوين والرفع من كفاءة الأطر التربوية، بما يستجيب للتحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الصحة، ويعزز قابلية تشغيل الخريجين على الصعيدين الوطني والدولي.

وقد نُظمت هذه الدورة بمبادرة من الفيدرالية المغربية للتعليم الخاص بشراكة مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب وقطاع التكوين المهني، وبتعاون مع شركاء كنديين، في مقدمتهم حكومة نيو برونزويك وجامعة مونكتون، في إطار شراكة دولية طموحة تهدف إلى تبادل الخبرات وتطوير مناهج التكوين وفق أفضل المعايير العالمية.

وشكلت هذه التظاهرة منصة حقيقية لتلاقح التجارب وتقاسم الممارسات الفضلى، حيث تم التركيز على إدماج مقاربات بيداغوجية حديثة في تكوين المكونين، خاصة في تخصصات علوم التمريض، من خلال اعتماد تقنيات المحاكاة السريرية بمستوياتها المختلفة، والتي أصبحت من الركائز الأساسية في إعداد كفاءات صحية مؤهلة وقادرة على مواجهة مختلف التحديات المهنية بكفاءة عالية.

كما شهدت أشغال الدورة نقاشات معمقة حول سبل تطوير آليات تقييم الكفاءات وتتبع المسارات التكوينية، إلى جانب تعزيز مهارات التفكير النقدي والحكم السريري لدى المكونين، باعتبارها عناصر أساسية لضمان جودة التكوين ونجاعته.

وفي السياق ذاته، تم تسليط الضوء على أهمية تأهيل الخريجين في تخصصات الصحة وفق معايير دولية، بما يمكنهم من الاندماج في أسواق الشغل الخارجية، وعلى رأسها السوق الكندية، التي تعرف طلباً متزايداً على الكفاءات شبه الطبية. ويأتي هذا التوجه في إطار شراكات عملية مع مؤسسات كندية، من بينها مجموعة Vitalité Health Network، التي تشرف على عدد من المصحات والمؤسسات الصحية بكندا، ما يفتح آفاقاً حقيقية أمام خريجي المجموعة للاستفادة من فرص مهنية دولية واعدة.

كما تم التأكيد على ضرورة توظيف أدوات حديثة في تأطير التداريب الميدانية، بما يضمن تحقيق تكامل فعلي بين الجانب النظري والتطبيقي، ويساهم في إعداد متدربين أكثر جاهزية للاندماج في بيئات عمل متنوعة.

وتجسد مشاركة مجموعة معاهد الرائد في هذا الحدث التزامها الراسخ بالانفتاح على التجارب الدولية، واعتماد أفضل الممارسات في مجال التكوين، بما يعزز مكانتها كفاعل أساسي في تطوير منظومة التكوين المهني بالمغرب.

وفي هذا الإطار، تواصل المجموعة ترسيخ دورها في دعم قابلية تشغيل الشباب، من خلال تطوير برامجها وتحديث مناهجها، وربط التكوين بفرص الإدماج المهني، سواء على المستوى الوطني أو الدولي، خصوصاً عبر الشراكات الكندية التي تفتح آفاقاً جديدة أمام الخريجين في قطاع الصحة.

وفي سياق هذه الدينامية المتواصلة، أعلنت مجموعة معاهد الرائد عن فتح أبواب التسجيل في مختلف التخصصات، داعية الراغبين في بناء مسار مهني واعد إلى الالتحاق بمؤسساتها، والاستفادة من تكوين حديث يجمع بين الجودة، التأطير المتخصص، والانفتاح على آفاق دولية حقيقية