كشفت تقارير إعلامية إسبانية أن قاصرا مغربيا تمكن من الوصول إلى إسبانيا مختبئا أسفل حافلة فريق ريال بلد الوليد، خلال رحلة عودته من سبتة عقب مباراته أمام نادي المدينة، مساء الأحد الماضي.
وأوضحت إذاعة “راديو ماركا” أن القاصر ظل لساعات في منطقة شديدة الخطورة قرب محاور الحافلة وعجلاتها، بعدما استغل تنقل بعثة الفريق في محاولة للوصول إلى شبه الجزيرة الإيبيرية من دون أن يُكتشف أمره.
وأضافت الإذاعة أن اللاعبين سمعوا أصواتا وصرخات صادرة من أسفل الحافلة أثناء توقف في محطة استراحة بين قادس وإشبيلية، وذلك بعدما قطعت أزيد من 100 كيلومتر، ليكتشفوا القاصر وهو في حالة إنهاك شديد بعدما ظل متشبثا بالمركبة لمسافة طويلة.

