حذرت الجامعة الوطنية للماء الصالح للشرب، التابعة لنقابة الاتحاد المغربي للشغل، من أوضاع إهمال تعانيها جل محطات الإنتاج بالمغرب.
وكانت محطة الإنتاج الواقعة بالمجال الترابي لجماعة أفورار، إقليم أزيلال، والتابعة لقطاع الإنتاج بني ملال-أزيلال بالمديرية الجهوية للإنتاج بني ملال-خنيفرة، قد شهدت يوم أول أمس الأربعاء، حادث تسرب غاز الكلور، وهو ما أدى إلى نقل العشرات من السكان إلى مستشفى القرب بأفورار، فيما تم نقل عدد من الحالات التي تعرضت لاستنشاق هذه المادة الخطيرة إلى المركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال.
وقالت النقابة، في بيان لها، إن محطات الإنتاج تعاني من إهمال ونقص حاد في الصيانة، إلى جانب تدبيرها من طرف عمال غير مؤهلين تابعين لمقاولات يتم تشغيلهم بأجور تقل عن الحد الأدنى للأجور.
وأشارت إلى أن هذه العوامل، وغيرها، تشكل استخفافا واضحا بأرواح العاملين بمختلف المحطات وبسلامة السكان المجاورين لها.
وذكرت النقابة بأنه سبق لها أن حذرت من الواقع المزري الذي تعيشه المنشآت الصناعية بالمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، جراء النقص الحاد في الموارد البشرية، وتدبير قطاعات الإنتاج بأقل عدد ممكن من الأطر، في ظل غياب تام للمسؤولين، والاكتفاء، لسنوات، بتكليف مسؤولين بالنيابة، وهو ما يؤثر سلبا على المردودية والحماس للعمل والعطاء.
كما سبق لها أن أثارت إشكالية الوقاية والسلامة وحفظ الصحة بالمكتب، حيث اقتصرت الإدارة على تصنيف هذه المهمة الحيوية والاستراتيجية في درجة قسم فقط على المستوى المركزي، بينما منحتها مرتبة أدنى على المستوى الجهوي، وأدمجتها ضمن مصلحة مشتركة مع مهمة الاتصال.

