حل في صدارة الدول العربية والإفريقية وفي المرتبة السادسة عالميا في تقرير مؤشر الأداء المناخي 2026 (CCPI)، مما يعكس مكانته كقوة صاعدة في المجال المناخي.
وحسب التقرير، فبما أن المراتب الثلاثة الأولى تُترك شاغرة رمزياً لعدم وجود دولة “مثالية”، فإن المغرب يُعد فعلياً الثالث عالمياً بعد الدنمارك وهولندا، والأول على المستويين العربي والأفريقي.
واعتمد هذا التصنيف على تقييم دقيق يضم أربعة محاور أساسية وهي انبعاثات الغازات الدفيئة، استهلاك الطاقة، السياسات المناخية، والاعتماد على الطاقات المتجددة.
وأشاد التقرير بالنموذج المغربي بسبب طموح الطاقة المتجددة، الريادة في سوق الهيدروجين الأخضر، وتطوير البنية التحتية الصديقة للبيئة.

