وجهت النائبة البرلمانية عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، عائشة الكوط، سؤالا كتابيا إلى وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، حول معوقات الاستثمار السياحي بإقليم الرحامنة، داعية إلى اتخاذ تدابير مستعجلة لتحفيز القطاع ودعم الفاعلين فيه.
أكدت النائبة الكوط في معرض سؤالها أن قطاع السياحة بإقليم الرحامنة يعيش حالة من الركود المقلق، مرجعة الأسباب الرئيسية إلى عوائق هيكلية مرتبطة بطبيعة الوعاء العقاري الفلاحي.
هذا الوضع، حسب المراسلة، يصطدم بصعوبات بالغة في الحصول على رخص استثنائية، خاصة بالنسبة للمشاريع الصغرى والمتوسطة التي تشكل العمود الفقري للتنمية المحلية، مما يحرم الإقليم من فرص تشغيل واعدة.
ولم تقتصر الإشكالية على الجانب العقاري فحسب، بل امتدت لتشمل الفراغ المؤسساتي؛ حيث سجلت النائبة غيابا تاما لمجلس إقليمي للسياحة يضطلع بمهام الترافع والترويج لمؤهلات الإقليم، منبهة إلى “المأزق التعميري” المتمثل في غياب وثائق تعمير واضحة ومحفزة، مما يترك المستثمرين في حيرة من أمرهم أمام تعقيدات إدارية تعيق إخراج المشاريع إلى الوجود.
وبناء على ذلك، تساءلت النائبة عن التدابير المستعجلة التي ستعتمدها الوزارة لتحفيز الاستثمار السياحي بالإقليم، وكيفية مواجهة المعوقات الحالية بالتنسيق مع باقي الوزارات المعنية.
كما ساءلت النائبة الوزيرة عن الإجراءات المتخذة لإحداث آليات مؤسساتية لمواكبة الفاعلين في هذا المجال.

