أصيبت موظفة جماعية تشتغل بجماعة أولاد الطيب بنواحي فاس، يوم أول أمس الإثنين، بحالة انهيار عصبي استدعت نقلها على وجه الاستعجال لتلقي العلاجات في المستشفى الجامعي. وربطت مصادر نقابية بين هذه الحالة وبين أوضاع “تعسف” و”حكرة” يعيشها عدد من الموظفون بالجماعة في الآونة الأخيرة، مشيرة على أن موظفا بدون صفة ورئيس الجماعة، عن حزب الأحرار، يعتبران مسؤولان عن هذه الأوضاع.
وفي السياق ذاته، تحدثت نقابة الفيدرالية الديمقراطية للشغل على إقدام الغدارة الجماعية على اتخاذ إجراءات عقابية في حق مسؤولين نقابيين بهدف “فرملة” التواجد في الجماعة.
وانتقدت النقابة إقدام الإدارة الجماعية على توقيف هواتف المصلحة المسلمة لبعض الموظفين لتسهيل قيامهم بالمهام الملقاة على عاتقهم. وسجلت وجود قرارات اقتطاع من الأجور وإصدار إنذارات في حق موظفين بناء على أسباب واهية، ودعت والي الجهة إلى التدخل لوضع حد لهذه الممارسات المسيئة للعمل الإداري.

