وزير الداخلية الأسبق يكشف تفاصيل سقوطه المدوي في النزال الانتخابي بقلعته


حرر بتاريخ | 09/28/2026 | من طرف لحسن وانيعام

كشف امحند العنصر، الأمين العام السابق للحركة الشعبية ورئيسها الشرفي، ووزير الداخلية الأسبق، عن معطيات تخص ترشحه للانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر والتي انتهت بسقوطه المدوي في قلعته بدائرة بولمان.

وقال إنه قرر منذ فترة طويلة الانسحاب من العمل السياسي، ليس بشكل مفاجئ كرحيل قسري أو انسحاب بدافع الخيبة، ولكن مع الحفاظ على صلة بحزبه الحركة الشعبية.

وأشار إلى أنه دعا أثناء التحضير لانتخابات 2026، منذ شهر يناير 2026، إلى عدة اجتماعات لنشطاء إقليم بولمان لاقتراح تعيين مرشح. لكنه واجه رفضهم وإصرارهم على ترشيحه.

وأورد أنه كان يعلم بصعوبة الرهان نظرا للتغير السوسيوديمغرافي للساكنة، وكذلك نظرا لغيابه عن التواجد الميداني لأكثر من 10 سنوات. لكنه لم يكن يريد للحركة الشعبية، التي مثلت إقليم بولمان دون انقطاع في جميع الاستحقاقات التشريعية منذ استقلال المغرب، ألا تقدم مرشحا جديا في سنة على أنه في حال انتخابه، سيقدم استقالته فورا لصالح الثاني في اللائحة.

وذكر أن التنافس الشرس على المركز الثاني في اللائحة، أثر بدوره على النتيجة في دائرة انتخابية شاسعة وذات ساكنة مشتتة.

وهنأ العنصر الفائزين في هذا النزال الانتخابي، وقال: هذه صفحة طويت وكتاب أغلق. وذهب إلى أنه سيكون على أعضاء الحركة الشعبية استخلاص الدروس مما حدث وما سيحدث.