شرعت السلطات الإسبانية، صباح اليوم الخميس 20 غشت الجاري، في إخلاء مخيم عشوائي أقامه آلاف المهاجرين على شاطئ إل ترامبولين بمدينة سبتة، ونقلهم إلى مرافق مؤقتة أعدتها السلطات داخل المدينة، بدلا من إعادتهم إلى المغرب.
وتدخلت وحدات من الشرطة الوطنية والحرس المدني منذ الساعات الأولى من الصباح، حيث وصلت عشرات العربات الأمنية إلى المنطقة، وأقامت طوقا أمنيا على امتداد نحو نصف كيلومتر، تمهيدا لإخلاء المخيم الذي ظل يؤوي المهاجرين لعدة أسابيع.
وتقدر السلطات عدد الأشخاص الذين كانوا يقيمون في الموقع بنحو 4 آلاف مهاجر، بينهم مغاربة ومهاجرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، بعدما تحول الشاطئ خلال الفترة الأخيرة إلى تجمع عشوائي يفتقر إلى شروط السلامة والنظافة.
وتعمل السلطات على نقل هؤلاء الأشخاص إلى مراكز إقامة مؤقتة يجري تجهيزها في عدد من المواقع داخل سبتة، في مقدمتها لوما مارغريتا وإل إمبولسامينتو.
وبحسب وزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة الإسبانية، فقد تم توفير حوالي 1800 مكان للإيواء في المرحلة الحالية، على أن ترتفع الطاقة الاستيعابية تدريجيا مع اكتمال تهيئة مواقع أخرى مخصصة لاستقبال المهاجرين.
وأكدت الوزارة أن عملية النقل تتم، وفق روايتها، بشكل طوعي، مع توفير أماكن إقامة تتوفر فيها ظروف أكثر ملاءمة وأمانا مقارنة بالمخيمات العشوائية التي أقيمت على الشاطئ.
وكان شاطئ «إل ترامبولين» قد شهد خلال الأسابيع الماضية توافد أعداد كبيرة من المهاجرين، ما أدى إلى ظهور أكواخ ومساكن مؤقتة وانتشار مظاهر مرتبطة بضعف شروط النظافة والسلامة، الأمر الذي دفع السلطات إلى التدخل لإخلاء الموقع.

