تعيش حديقة أبواب جليز، بالشطر الثاني على مستوى شارع أكيوض بمقاطعة جليز، وضعية تثير استياء الساكنة ، في ظل استثناء هذا الفضاء من عمليات التهيئة والتشجير التي شملت عدداً من المواقع بالمدينة، ما جعل الحديقة تبدو وكأنها خارج حسابات برامج التأهيل الحضري.
وتزداد حدة الوضع خلال ساعات الليل، حيث تسود حالة من الظلام بعدد من أجزاء الحديقة، في غياب الإنارة الكافية التي من شأنها ضمان الرؤية وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين، وهو ما جعل الفضاء، يتحول إلى نقطة تستقطب بعض المنحرفين، في وقت يفترض أن تكون فيه الحديقة فضاءً عمومياً آمناً ومهيأً لاستقبال الساكنة.
ويطرح هذا الوضع علامات استفهام حول أسباب عدم إدراج حديقة أبواب جليز ضمن عمليات التهيئة والتشجير والتجهيز التي تعرفها عدد من الفضاءات العمومية بمقاطعة جليز، خصوصاً أن الموقع يوجد بقلب منطقة تعرف كثافة سكانية وحركية يومية مهمة.
وتطالب فعاليات وساكنة المنطقة بالتفاتة عاجلة إلى وضعية الحديقة، من خلال إعادة تهيئتها والعناية بمساحاتها الخضراء، وتعزيز شبكة الإنارة العمومية، إلى جانب اتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة المواطنين والحد من استغلال الفضاء من طرف بعض الأشخاص في أنشطة مشبوهة.

