مجهودات للسلطات لعودة ساكنة القصر الكبير والبرلماني السيمو: العودة قريبة جدا


حرر بتاريخ | 02/12/2026 | من طرف لحسن وانيعام

كثف السلطات المحلية بالقصر الكبير مجهوداتها من أجل تهيئة المدينة، وإعادة الحياة إلى عدد من المرافق الإدارية، وتنقية مختلف الأحياء من آثار الفيضانات والتساقطات المطرية.

وقال محمد السيمو، رئيس المجلس الجماعي للمدينة، إن انضباط الساكنة بقرار الإخلاء يستحق التنويه، موردا، في تصريحات صحفية، بأن العودة قريبة جدا، لكن دون تقديم أي موعد محدد.

وتمت الاستعانة بالعشرات من عمال الإنعاش لإعداد الشروط المواتية لهذه العودة. وأورد البرلماني السيمو بأن وزير الداخلية يتتبع هذه المجهودات لتأمين العودة. وذكر بأن العودة ستتم بشكل تدريجي، وستشرف عليها لجنة اليقظة المحلية.

مجهودات للسلطات لعودة ساكنة القصر الكبير والبرلماني السيمو: العودة قريبة جدا

وخلفت الفيضانات والتساقطات المطرية أضرارا مادية في أوساط عدد من سكان المدينة. كما خلفت خسائر في أوساط التجار. لكن دون تسجيل أي خسائر بشرية في المدينة.

وتزامنت هذه التصريحات مع إدراج القصر الكبير ضمن المناطق التي أدرجت ضمن المناطق الأكثر تضررا من الاضطرابات الجوية، والتي صنفت ضمن المناطق المنكوبة.

وبتعليمات ملكية سامية، وضعت الحكومة في هذا الصدد برنامجا للمساعدة والدعم، بميزانية توقعية تبلغ ثلاثة ملايير درهم، ويرتكز البرنامج على مساعدات لإعادة الإسكان، وعن فقدان الدخل، ولإعادة تأهيل المساكن والمحلات التجارية الصغيرة المتضررة، وكذا لإعادة بناء المساكن المنهارة، بمبلغ إجمالي قدره 775 مليون درهم.

كما يشمل مساعدات عينية وأخرى لتعزيز التدخلات الميدانية الاستعجالية، من أجل تلبية الحاجيات الأساسية والفورية للساكنة، بما يناهز 225 مليون درهم.

كما يتضمن مساعدات موجهة للمزارعين ومربي الماشية بمبلغ 300 مليون درهم. وإلى جانب ذلك، هناك استثمارات لإعادة تأهيل البنيات الأساسية الطرقية والهيدروفلاحية ولإعادة تأهيل الشبكات الأساسية، بما يناهز 1،7 مليار درهم.