الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين تنظم ملتقى محمد بوعبيد للإعلاميين الرياضيين بمراكش


حرر بتاريخ | 11/04/2026 | من طرف كريم بوستة

تحتضن مدينة مراكش نهاية الاسبوع الجاري حدثا إعلاميا ورياضيا بارزا حيث تعقد الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين الدورة التاسعة لملتقى “محمد بوعبيد للإعلاميين الرياضيين” بمراكش، وذلك في سياق احتفالي متميز يجمع بين تخليد الذكرى الأولى لـ “عيد الوحدة” والذكرى الحادية والخمسين (51) للمسيرة الخضراء المظفرة، إلى جانب الاحتفاء بالعيد الفضي (25 سنة) لتأسيس الرابطة، وفاءً لروح مؤسسها وتكريساً لثقافة الاعتراف.

وينعقد هذا الملتقى يوم الجمعة 6 نونبر 2026، ابتداءً من الساعة الرابعة مساءً بقاعة الندوات بالمركب الثقافي “العربي الكواكبي” (قطب المواطن – المحاميد)، ليطرح قضية جوهرية تُشغل بال الفاعلين في المجال تحت عنوان: “الصحافة الرياضية في زمن الذكاء الاصطناعي.. مهنة تتغير أم هوية تصاغ بمنظور جديد؟”.

وتأتي اختيار هذه التيمة لمواكبة الثورة الرقمية والتطورات المتسارعة لتقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي بدأت تعيد تشكيل ملامح الإعلام الرياضي؛ سواء في معالجة البيانات وتحليل الإحصائيات أو صياغة المحتوى. ويسعى اللقاء إلى تسليط الضوء على كيفية الحفاظ على المهارات المهنية والتحقق من الخبر، وضمان تقديم تحليل دقيق ومسؤول يستند إلى الأخلاقيات الصحفية وسط هذا التغير التكنولوجي التدفيقي.

وسيؤثث أشغال الملتقى نخبة من الأكاديميين والخبراء والممارسين عبر ثلاث محاضرات رئيسية يؤطرها كل من الدكتور مصطفى السعليتي (رئيس شعبة علم النفس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية – جامعة القاضي عياض): يتناول موضوع “إيجابيات وسلبيات الذكاء الاصطناعي في الصحافة الرياضية.. مقاربة علمي النفس العصبي والاجتماعي”.

كما يساهم في محاضرات اللقاء الدكتور محسن علا (أستاذ محاضر بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير – جامعة الحسن الثاني وخبير التسويق الرقمي والذكاء الاصطناعي): يقدم مداخلة بعنوان “قواعد اللعبة تتغير: كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الصحافة الرياضية؟”، والكاتب والصحافي يونس الخراشي (سكرتير تحرير جريدة “الصحراء المغربية” ونائب رئيس الرابطة): يشارك بمحاضرة حول “الذكاء الاصطناعي في خدمة الإعلام الرياضي”.

وسيشهد ختام فعاليات هذا الملتقى تنظيم حفل تكريمي خاص، يُخصص للفيض من عطاءات وجوه بارزة في ساحة الإعلام والرياضة الوطنية، اعترافاً بمساراتهم الملهمة وإسهاماتهم المضيئة.