“ذا تايمز”: بريطانيا تستعد لسنوات عجاف وفترات عصيبة


حرر بتاريخ | 04/16/2026 | من طرف كشـ24 - وكالات

أفادت صحيفة “ذا تايمز”، نقلا عن تحليل حكومي، أن حكومة المملكة المتحدة تعمل على وضع خطط طوارئ لمواجهة نقص محتمل في المواد الغذائية والمشروبات في حال استمرار الحرب مع إيران.

ووفقا للصحيفة، فقد ناقش ممثلون عن مكتب رئيس الوزراء ووزارة الخزانة ووزارة الدفاع البريطانية سيناريوهات مختلفة لتطور النزاع في إيران وتأثيره على الاقتصاد البريطاني، محذرين من أن “إغلاق مضيق هرمز قد يؤدي إلى نقص في غاز ثاني أكسيد الكربون، الذي يعد عنصرا حيويا للصناعة الغذائية”.

وأوضحت الصحيفة أن “قطاعي الزراعة والضيافة سيتأثران أولاً وبشكل أكبر، نظرا لاستخدام ثاني أكسيد الكربون في إطالة عمر منتجات مثل السلطات واللحوم المعبأة والمخبوزات”. كما قد تشهد البلاد نقصاً في اللحوم، “لأن الغاز يُستخدم في عملية ذبح معظم الخنازير وأكثر من ثلثي الدواجن”.

كما قد تتأثر مصانع الجعة، حيث يُستخدم ثاني أكسيد الكربون في غازية المشروبات. وأضافت الصحيفة أن نقص البيرة قد يظهر في بريطانيا خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم الصيفية، التي سيتابعها ملايين المواطنين عن كثب. وشددت على أن النقص لن يكون حرجا على الأرجح، لكنه سيؤثر على تنوع الخيارات في المتاجر الغذائية.

وأشارت “ذا تايمز” إلى أن الحكومة البريطانية تعتزم في هذا السياق إعطاء الأولوية لقطاع الصحة، نظرا لاستخدام ثاني أكسيد الكربون كـ”ثلج جاف” لنقل اللقاحات. ويتوقع أنه في حال تطور الأحداث سلبا، قد تنخفض مخزونات الغاز إلى 18% فقط من مستواها الحالي.

ولتجنب هذا السيناريو، وضعت خطط تلزم المصانع بزيادة إنتاج ثاني أكسيد الكربون بنسبة 100% عبر وقف أنواع أخرى من الإنتاج. كما نوقشت خيارات دفع تعويضات للموردين مقابل وقف إنتاج منتجاتهم الأساسية للتركيز على ثاني أكسيد الكربون، وهو إجراء يقدر المسؤولون أنه قد يكلف عشرات الملايين من الجنيهات الإسترلينية.