عبر عدد من المغاربة عن استيائهم، عقب إقدام أرباب مقاهي على إقرار زيادات مفاجئة في أسعار المشروبات تزامنا مع بث مباريات المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم 2026.
وأظهرت صور متداولة لإعلانات معلقة داخل بعض المقاهي فرض تسعيرة خاصة وموحدة طيلة دقائق المباريات. ولم تعد هذه الزيادات مقتصرة على المقاهي “الراقية”، بل امتدت الظاهرة إلى مقاهي الأحياء الشعبية والتي أقرت زيادات ملتهبة.
وطبقا لبعض الإعلانات، فقد تم تحديد سعر المشروبات الساخنة في 15 درهما، وتراوحت أسعار المشروبات الباردة ما بين 20 و25 درهما.
ويبرر أصحاب المقاهي هذه الزيادات الملتهبة بالطلب المرتفع جدا خلال المباريات، ومحاولة تغطية مصاريف التنظيم الإضافية واقتناء اشتراكات قنوات البث.
واعتبر عدد من المشجعين بأن هذه الخطوة تعتبر استغلالا غير مبرر لشغف المغاربة بكرة القدم، وضغطا إضافيا على جيوب المواطنين الراغبين في مساندة منتخبهم في أجواء جماعية.

