مصطفى ختراني
عُثرعصر الاثنين 19 يناير، في ظروف غامضة، على جثة شخص مجهول الهوية خلف أحد المراكز التجارية بمنطقة النخيل، ما استنفر مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى نقل الجثة إلى مستودع الأموات بأبواب مراكش، قصد إخضاعها للتشريح الطبي، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد أسباب الوفاة والكشف عن هوية الهالك.
وقد حلت بعين المكان عناصر الدائرة الأمنية 15، إلى جانب ممثلي السلطة المحلية بالنخيل الجنوبي، وعناصر الشرطة العلمية والتقنية التابعة للمنطقة الأمنية الثانية، حيث تم تطويق مكان الواقعة وفتح تحقيق معمق لتحديد ملابسات الحادث وما إذا كانت الوفاة طبيعية أم نتيجة فعل إجرامي.
ولا تزال الأبحاث جارية في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق والتشريح الطبي.

