تمكنت فرق الإنقاذ التابعة للوقاية المدنية، قبل لحظات من مساء اليوم الخميس 2 أبريل، من انتشال جثة طفل قاصر يبلغ من العمر 15 سنة، كان قد اختفى في وقت سابق بقعر واد تانسيفت على مستوى واحة سيدي ابراهيم بمراكش.
وحسب المعطيات التي حصلت عليها كشـ24 بعين لمكان، فإن الضحية كان قد توجه رفقة أصدقائه إلى إحدى البرك المائية المتشكلة بفعل سيول الواد، هرباً من الارتفاع النسبي في درجات الحرارة، حيث شرعوا في السباحة قبل أن يستسلم الطفل للتعب ويعجز عن مواصلة السباحة، ليختفي عن الأنظار وسط المياه العكرة، في مشهد صادم لم يتمكن خلاله رفاقه من إنقاذه.
وفور إشعارهم بالواقعة، انتقلت عناصر السلطة المحلية ومصالح الدرك الملكي إلى عين المكان، مدعومة بعناصر الوقاية المدنية التي باشرت عمليات البحث مستعينة بفرق الغطاسين، في ظل صعوبات كبيرة فرضتها طبيعة الواد، خاصة بسبب اختلاط المياه بالأوحال وضعف الرؤية في القعر.
وبعد ساعات من التمشيط المكثف، تمكنت فرق الإنقاذ من العثور على جثة الطفل وانتشالها، لتنتهي بذلك عملية البحث التي حبست أنفاس الساكنة وخلفت حالة من الحزن والأسى وسط أسرته ومحيطه.

