أكد مدرب منتخب النرويج، ستال سولباكن، أن المباراة الودية المرتقبة أمام المنتخب المغربي في 7 يونيو المقبل تمثل اختبارا قويا قبل دخول غمار نهائيات كأس العالم 2026.
وفي تصريحات نشرها موقع الاتحاد النرويجي لكرة القدم، أوضح سولباكن أن الطاقم التقني كان حريصا منذ فترة على برمجة لقاء ودي أخير أمام منتخب يتميز بأسلوب لعب مختلف وقوة تنافسية عالية، حتى يكون الاستعداد أكثر واقعية قبل انطلاق المونديال.
وأضاف: “سنواجه السنغال في كأس العالم، لذلك أرى أن مواجهة منتخب إفريقي مثل المغرب ستكون مفيدة لنا”، مشيرا إلى أن اللقاء سيمكنه من قياس جاهزية لاعبيه وقدرتهم على التأقلم مع أنماط لعب متنوعة، خاصة أنه سيأتي بعد أيام قليلة من خوض مباراة ودية أخرى أمام السويد.
ومن المقرر أن تجرى مواجهة المغرب والنرويج على أرضية ملعب سبورتس إلستريسد بولاية نيوجيرسي الأمريكية، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء بتوقيت المغرب (الثالثة بعد الزوال بتوقيت شرق الولايات المتحدة).
وبالنسبة للمنتخب المغربي، تشكل المباراة محطة تحضيرية مهمة قبل مواجهة اسكتلندا في المونديال، وذلك بعد خوض وديتين أمام الإكوادور وباراغواي خلال شهر مارس الماضي تحت إشراف الناخب الوطني محمد وهبي.
يذكر أن سولباكن سبق أن لعب ضد المنتخب المغربي خلال نهائيات كأس العالم 1998 بفرنسا، حيث شارك بديلا في المباراة التي انتهت بالتعادل بهدفين لمثلهما.
وسيستهل المغرب مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة البرازيل يوم 13 يونيو، ثم يلاقي اسكتلندا، قبل أن يختتم دور المجموعات أمام هايتي. أما النرويج، فستتنافس في مجموعة تضم فرنسا والسنغال والعراق.

