غرق شاب في سد تلي يهز فاس وغياب فضاءات الترفيه في قفص الاتهام


حرر بتاريخ | 06/23/2026 | من طرف لحسن وانيعام

انتهت رحلة استجمام لشاب في عقده الثاني بسد علال الفاسي بنواحي إقليم صفرو، نهاية الأسبوع الماضي، نهاية مأساوية بعدما غرق في الأوحال، ولم تنجح فرق الإنقاذ في إخراج جثته إلا في اليوم الموالي.

وينحدر الشاب من منطقة المرينيين بفاس. وقالت المصادر إنه توجه برفقة مجموعة من الأصدقاء إلى السد، قبل أن يختفي عن الأنظار وهو يحاول السباحة.

وأعادت هذه الفاجعة مجددا حوادث الغرق في السدود والوديان بالجهة إلى الواجهة. ففي ظل نقص مهول في المسابح الجماعية، وغياب فضاءات الترفيه والاستجمام، فإن السدود التلية والوديان تبقى هي الملاذ بالنسبة لفئات واسعة من أبناء أسر المناطق القروية والأحياء الشعبية في مدن الجهة.

وفي مواجهة هذه الحوادث المؤلمة، تكتفي وكالة حوض سبو، مع بداية كل صيف، بإطلاق حملات تحسيس تفوز بصفقتها شركات تواصل خاصة. فيما تواجه الجماعات المحلية هذا الوضع بـ”التجاهل”.