أعلن مهدي بنعطية، في رسالة موجّهة إلى جماهير أولمبيك مارسيليا، عن قراره وضع حد لتعاونه مع النادي، مبرزا أنه قدّم استقالته بشكل رسمي بعد فترة من التفكير وتحمل المسؤولية.
وأوضح بنعطية أنه ومنذ وصوله إلى النادي كان هدفه الأساسي هو إعادة أولمبيك مارسيليا إلى المكانة التي يستحقها، مشددًا على معرفته العميقة بتاريخ النادي وحجم التحديات والطموحات التي تحيط به.
وأضاف أن الفريق لا يزال في سباق المنافسة، سواء على مستوى التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أو المنافسة على كأس فرنسا.
عبّر بنعطية عن شعوره بوجود مناخ غير مريح داخل النادي، معترفًا بوجود حالة من عدم الرضا وقطيعة مؤسفة في الفترة الأخيرة، مشيرا إلى أن نتائج الفريق تبقى الحكم الفيصل في مدينة مارسيليا.
وذكر أنه، وبالنظر إلى التوترات المحيطة بالإدارة، فضّل تقديم استقالته حتى لا تتحول استمراريته إلى عائق أمام استقرار النادي وتطوره، معتبرا أن مصلحة النادي تظل فوق أي اعتبارات شخصية.
وعبر بنعطية عن فخره بما قدمه على الصعيد المهني، رغم أسفه لعدم نجاحه في تهدئة الأجواء المحيطة بالمجموعة، متمنيًا التوفيق للاعبين والطاقم الفني في ما تبقى من الموسم، ومشددا على أن مارسيليا ستظل دائمًا جزءًا من مسيرته.

