دخل عامل إقليم جرسيف على خط احتجاجات سوق الزيتون التي شهدتها يوم أمس الأربعاء، الساحة المجاورة لمقر عمالة الإقليم، والتي عبر فيها عدد من المهنيين والتجار عن رفضهم لدخول سوق نموذجي تم إحداثها لهذا الغرض.
وأشهر المهنيون عددا من الاختلالات التي تجعل الدخول إلى هذا السوق أمرا صعبا، ومنها التكلفة الثقيلة التي فرضتها جماعة أولاد رحو التي يتبع لها، والتي حددت في حوالي 30 ألف درهم. كما اعتبر المهنيون بأن السوق يفتقد لعدد من البنيات الأساسية، ويعاني من عزلة طرقية ما يجعل الوصول إليه أمرا صعبا. كما أوردوا أن الفضاء في غياب الظروف الملائمة من شأنه أن يعرض منتوج الزيتون لأضرار بليغة.
وعقد عامل الإقليم لقاء مع المحتجين استمر لحوالي ثلاث ساعات، وأسفر عن حلول اعتبرها المتضررون عملية، حيث تقرر خفض تسعيرة الدخول، كما تم التعهد باتخاذ تدابير عملية لتجهيز الفضاء ببنيات استقبال من شأنها أن تحمي المنتوج.
ويعد الإقليم من بين أكثر المناطق إنتاجا للزيتون. وقررت الجماعة المعنية منع استغلال المحلات خارج السوق النموذجي لعرض وبيع الزيتون، في سياق تدابير لمواجهة العشوائية التي يعاني منها القطاع.

