نجاح نسخة “الكان” المغربية..حزب “الكتاب” يدعو إلى مواجهة التحرشات بتمتين الجبهة الداخلية


حرر بتاريخ | 01/28/2026 | من طرف لحسن وانيعام

أشاد حزب التقدم والاشتراكية بنجاح احتضان المغرب لتنظيم كأس أفريقيا لكرة القدم. وذهب إلى أنه كان من المتوقَّع، كما هو الشأنُ عند أيِّ إنجازٍ أو نجاحٍ أو تألُّقٍ مغربي، أنْ يــثير هذا النجاح لدى الأوساط المعادية لبلادنا التصرفاتِ المعتادة، من خلال التشهير والمناورات والتحرشات.

وأكد، في هذا الصدد، على أنَّ الجوابَ السليمَ على أيِّ مخططاتٍ معادية خارجية هو الاعتمادُ على التسلُّحِ المسبَق والدائم بجبهةٍ داخلية متينة، من خلال ترصيد الإنجازات والمكاسب، ومواجهة النقائص والإخفاقات، في شتى المجالات الديمقراطية والحقوقية والاقتصادية والاجتماعية، مع الحرص على التأطير الرصين للرأي العام، لتفادي السقوط في أيِّ اتجاهاتٍ سلبية أو تعبيراتٍ مُشينة.

وفي هذا الإطار، سجل بأن بلاغُ الديوان الملكي حول هذا الموضوع يكتسي أهميته البالغة، لا سيما من حيثُ تأكيده على عدم انسياق الشعب المغربي وراء الضغينة والتفرقة، وعلى أنَّ المغرب سيظل بلداً وفياًّ لِعُمْقِهِ الأفريقي الراسخ، طبقاً لروح الاخوة والتضامن والاحترام الذي كَــــرَّسَهُ تُجَاهَ قارته الأفريقية.

واعتبر أن التحديات التي تنتظر بلادَنا، بمناسبة استضافة كأس العالم لكرة القدم 2030، ينبغي التعاطي معها ليس فقط في بُعْدِها الرياضي والكُروي وما يرتبط به من بِنياتٍ تحتية، بل أيضاً، في كل أبعادها الديمقراطية والحقوقية والاقتصادية والاجتماعية، فضلاً عن البُعد المجالي الحيوي، من خلال السعي الناجع والسريع نحو القطع مع واقع “مغرب السرعتيْن”.

وأعرب عن تطلُّعِهِ إلى أن تنجح بلادُنا، وهي تُحَضِّرُ نفسَها لاحتضان منافسات كأس العالم 2030، في تعبئة جميع طاقات الشعب المغربي، بكل ما يستلزمه ذلك من حزمٍ وجدية وقوة وفعالية وهدوء، وفي الوقت نفسه، بِالتَّواضُعٍ اللازم ودون أيِّ مُغَالاة.

وأورد أن هذا النجاح المُتَوَخَّى في هذه المرحلة يشمل رفع التحديات المرتبطة بهذه التظاهرة العالمية، لكنه أيضاً ينبغي أنْ يشمل رفع كافة التحديات التنموية على مستوى كافة المجالات، من خلال وضع بلادنا على مسار الإصلاح الشامل، وعلى سِـــكَّةِ “العمل والكرامة”.