تجري مصالح الأمن الإقليمي بسلا، أبحاثا موسعة، بتنسيق مع عناصر المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، لإيقاف مشتبه فيهم، لتورطهم في سرقة 30 مليونا من سيارة رجل أعمال، كانت مركونة في مرآب العمارة، التي يوجد فيها مكتبه بمنطقة «الغرابلية» بمقاطعة المريسة.
ووفق ما أوردته يومية “الصباح”، فرجل الأعمال ربط الاتصال بمصالح أمن منطقة سلا المدينة، وسجل شكاية لديها، بأن سيارته تعرضت للكسر والاستيلاء على المبلغ المالي.
وفور إشعار مصالح أمن سلا المدينة، دخلت فرقة الاستعلامات الجنائية والدعم التقني للأبحاث، وفرقة محاربة العصابات بالأمن الإقليمي بالمدينة، على الخط لحل لغز العملية، بعدما تبينت احترافية الجناة أثناء تنفيذ العملية.
وحسب ما كشفت عنه يومية “الصباح”، فإن المحققين يراجعون المسارات التي سلكها رجل الأعمال، قبل وصوله إلى مكتبه بمنطقة “الغرابلية»، قصد الإيقاع بالمتورطين في النازلة، بعد مراجعة لمحتويات كاميرات المراقبة المثبتة في تلك المسالك، للوصول إلى معطيات في الموضوع، تساعدهم في الكشف عن هويات الجناة.
وبينما تتواصل الأبحاث لإيقاف المتورطين، لم تستبعد فرضيات الأمن، أن الحادث مدبر، إذ استجمعت معلومات من رجل الأعمال الضحية، حول تحركاته ومعارفه والأشخاص، الذين يعلمون أنه يحمل معه الأموال في ذلك اليوم.
وأفادت الجريدة بأن فرقة محاربة العصابات بالأمن الإقليمي بسلا، توصلت إلى هوية عشيقة أحد المتورطين، بعدما وفرت مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، معلومات دقيقة، عن مكان وجودها، ليتم إيقافها، ونقلها إلى مقر الفرقة، من أجل تعميق البحث معها، حول علاقتها بالسرقة موضوع البحث، والكشف عن مكان وجود عشيقها، وتحديد هوية شركائه في العملية.
ونجحت مصالح الأمن الإقليمي بسلا، في حل العديد من ألغاز السرقات من داخل السيارات والمحلات التجارية، عن طريق الأبحاث والتحريات، وكذا الاستعانة بكاميرات المراقبة المثبتة في واجهات المحلات التجارية والمنازل.
المصدر: يومية الصباح.

