اشتكى عدد من المواطنين من مظاهر الجشع في أوساط العاملين في قطاع النقل الطرقي، حيث أقدم هؤلاء على استغلال مناسبة عيد الأضحى، وما يرتبط بها من حركة تنقل كبيرة، لرفع الأسعار، وإجبار المرتفقين على أداء مبالغ باهضة مقابل الحصول على تذكرة الركوب أو حجز مقعد للسفر.
وأوردت المصادر أن هؤلاء استغلوا وجود إقبال على وسائل النقل، وأشهروا في وجوه المسافرين هذه الزيادات غير القانونية، فيما تم تسجيل غياب السلطات لمواجهة مثل هذه العمليات التي يعاقب عليها القانون، في ظل انشغالها بتأمين أسواق المواشي، والتي عرفت بدورها أسعارا ملتهبة وواقع ندرة جعلت الكثير من الأسر لم تتمكن من اقتناء أضحية العيد.
ودعت المصادر إلى ضرورة التعامل مع مثل هؤلاء المهنيين بكثير من الحزم، لتطويق هذه الممارسات التي تكرس ارتفاع منسوب فقدان الثقة، وتسيء إلى مهنيي القطاع.

