انتقد جلالة الملك استغلال بعض الجهات الإسبانية لمواضيع الهجرة بين الرباط ومدريد لانتقاد الشراكة بين البلدين، وخاصة بعد أزمة الهجرة إلى سبتة في 31 من يوليوز الماضي.
وفي معرض حديثه على الشراكة المغربية الإسبانية، في خطابه السامي بمناسبة افتتاح البرلمان، أكد جلالة الملك أن التعاون بين المغرب واسبانيا يواجه اليوم، تحديات كبيرة، مرتبطة ببعض المقتضيات القانونية المتجاوزة، والقرارات القضائية البعيدة عن الواقع.
وأضاف أن هذه التحديات “تحول، مع الأسف، دون ترحيل الأطفال القاصرين، والأشخاص الذين ينتحلون صفة اللجوء، وتغذي أطماع الشبكات الإجرامية”.
وقال جلالة الملك: “أمام التصريحات اللامسؤولة، والاستغلال المفضوح لبعض الأوساط السياسية والإعلامية، قال جلالته أن الشراكة هي اختيار سيادي، والتزام إرادي، ولن تكون أبدا محل أي ضغط أو تهديد أو ابتزاز”.
وفي هذا الإطار، أبرز الملك محمد السادس أن المغرب يقدم لشركائه، وثيقة تتضمن رؤية استراتيجية، واضحة وعملية، تؤسس لتوجه جديد، يعزز التنمية المشتركة، والتنافسية الاقتصادية، والاستقرار الإقليمي.

