علق المحامي الفرنسي المتخصص في قانون الأعمال والقانون الرياضي رومان بيزيني، على قرار لجنة الاستئناف في الاتحاد الإفريقي “كاف”، باعتبار المنتخب المغربي لكرة القدم فائزا على نظيره السنغالي بـ3 أهداف لـ0 في نهائي كأس أمم إفريقيا، بعد الاستناد إلى المادتين 82 و84 لمعاقبة المنتخب السنغالي.
وأكد المحامي الفرنسي، في حوار مع صحيفة “onzemondial” الفرنسية، الجمعة 20 مارس 2026، أن اعتبار المنتخب المغربي بطلا لكأس أمم إفريقيا 2025، جاء وفقا للإجراءات القانونية المعمول بها في هذه المنافسة، مؤكدا أن المحكمة الرياضية للتحكيم (TAS) ستنظر في الملف “استنادا إلى اللوائح وليس العواطف أو النتائج الميدانية”.
وقال: “أقول إن هناك 75٪ احتمال أن يتم تأكيد قرار الكاف وأن يظل المغرب بطلا. مع ذلك، هناك غموض حول تعريف كلمة انسحاب الفريق، لأنه حسب علمي 3 لاعبين سنغاليين لم يغادروا الملعب، وكذلك حول استئناف المباراة التي استمرت حتى نهايتها، لكن صرامة النصوص تميل إلى تأكيد الانسحاب”.
وأضاف: “محكمة التحكيم هي هيئة قضائية دولية لها الصلاحية نفسها للمحاكم الوطنية للفصل في النزاعات الرياضية… المحكمة ستنظر في الملف وفق اللوائح والمواد القانونية للمنافسة، بما يضمن احترام الإجراءات الرسمية وعدم الانحياز لأي طرف”.
وابرز أن السنغال وبعد أن تتقدم بملفها إلى المحكمة الرياضية بعد دفع الرسوم والالتزام بمهلة تقديم الطعون، فإن الطاس سيبحث فقط في ما إذا كانت وقائع انسحاب المنتخب السنغالي تبرر خسارته بالانسحاب وفق المواد 82 و84 من لوائح الكان.
وتابع: “الطاس لا تنظر في الضغوط الإعلامية أو الانطباعات العاطفية، بل في النصوص والقوانين فقط. المسألة القانونية هي ما إذا تم انتهاك المواد 82 و84 من قانون المنافسة أم لا، وكل المؤشرات القانونية تشير إلى أن الانسحاب حصل فعلا وأن المغرب اتبع الإجراءات المقررة”.
وبالنسبة عودة المنتخب السنغالي لاستئناف المباراة النهائية قال المحامي الفرنسي: “لقد غادروا الملعب، انتهى. حقيقة أنهم عادوا بعد 10 أو 20 دقيقة يمكن أن تعتبر غير مهمة من قبل قضاة صارمين جدا”.

