عبرت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بسيدي إفني عن تنديدها بالخروقات الكثيرة وغير المحدودة التي شابت العملية الانتخابية؛ سواء من خلال إطلاق أحزاب التحالف الحكومي حملتها الانتخابية قبل أوانها طيلة شهر غشت، أو من خلال عمليات توزيع المال الحرام وإفساد العملية الانتخابية، والسماح باستعمال الهواتف داخل مكاتب التصويت، والتصويت خارج المكان المخصص.
واستنكر “مصباح” سيدي إفني، في بيان صادر عنه، ما قام به “الفراقشية” من تنظيم حملات نقل جماعي للمواطنين إلى صناديق الاقتراع وممارسة الدعاية الانتخابية يوم الاقتراع، وتخصيص أسطول سيارات ضخم وصرف موارد مالية مجهولة المصدر تتخطى السقف المسموح به قانونًا.
وأكد استمرار مختلف أجهزة السلطات العمومية في ممارسة “حياد سلبي”، وانخراط بعض الأفراد في دعم مرشحي أحزاب الحكومة والتعبئة الانتخابية لصالحهم، مما يكرس ممارسات ماضوية منافية للقانون.
واستنكر المصدر ذاته التضييقات المتواصلة التي يتعرض لها عدد من مناضلي الحزب بالإقليم، ومن ذلك استعمال “الفراقشية” آلية الشكايات الكيدية لترهيب المناضلين، مثل الشكايتين الكيديتين في حق الأستاذ الحسين بوگرين بمحلية ميرللفت، إضافة إلى الاعتداء الجسدي عليه وتعنيفه أمام الملأ، واستمرار المتابعة الكيدية في حق الأستاذ محمد أزيلي، الكاتب الإقليمي لشبيبة الحزب بالإقليم مدينا وبشدة الاعتداء الهمجي الذي تعرض له مبارك سوسان بتهشيم زجاج سيارته التي كانت مركونة أمام منزله.
هذا وأشاد البيان بالنجاح الباهر للحملة الانتخابية النزيهة التي قادها مناضلو حزب العدالة والتنمية بإقليم سيدي إفني، للتواصل المباشر مع المواطنين وشرح مواقف الحزب والتعريف ببرنامجه الانتخابي.
وأكد أن حزب العدالة والتنمية يظل الهيئة السياسية الوحيدة بإقليم سيدي إفني التي استطاعت تنظيم مهرجانات خطابية عرفت حضورًا قياسيًا غير مسبوق، وتمكنت من القيام بعملية مسح شملت كل مناطق الإقليم على شساعته رغم محدودية الإمكانيات.
وتوجه التنويه الخاص لكل مناضلي الأشاوس على تضحياتهم الجسام وجهودهم المضنية بنكران ذات منقطع النظير، وعلى رأسهم المناضل الكبير الأستاذ محمد عصام، في مواجهة تغول أحزاب التحالف الحكومي بالإقليم، وكل مظاهر الفساد والريع السياسي.
وأكدت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بسيدي إفني استمرارها في القيام بأدوارها التأطيرية والترافعية لصالح قضايا المواطنين ومراقبة السياسات العمومية من موقع المعارضة الشعبية.
وأعلنت الكتابة الإقليمية للحزب عزمها ومختلف هياكله الإقليمية والمحلية وهيئاته الموازية ومناضليه -كلٌّ من موقعه- على خوض مختلف المعارك النضالية لفضح مسار إفساد الحياة العامة بهذا الإقليم المجاهد، وعلى رأس ذلك طاعون إفساد الحياة العامة من منتخبي وأحزاب “الفراقشية” بالإقليم.
ودق البيان ناقوس الخطر إزاء تحول قيمي غير مسبوق يهدد إقليم سيدي إفني؛ حيث تحاول جهات فاسدة إغراق المنطقة في مستنقع من الابتذال. ومن هذا المنطلق، أهاب بكافة الهيئات المدنية، والفعاليات السياسية، والمثقفين في الإقليم، تضافر الجهود وتكثيفها للتصدي لهذه الهجمة الشرسة، وفضح كل المحاولات التي تستهدف قيم العفة والوقار التي طالما شكلت درعًا حصينًا لحماية أسرنا وناشئتنا.

