أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، يومه الجمعة 16 يناير الجاري، عن إطلاق خدمات عشرة (10) مراكز صحية حضرية وقروية ومستوصفات على مستوى إقليمي تنغير وورزازات.
وذكرت الوزارة، في بلاغ صادر عنها، أن هذه العملية تأتي تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، المتعلقة بإطلاق إصلاح جذري وعميق للمنظومة الصحية الوطنية من أجل تهيئة الظروف المواتية لمواصلة تعزيز البنية التحتية الصحية الملائمة لتنزيل الورش الملكي المتعلق بتعميم التغطية الصحية الشاملة. وفي إطار مجهودات وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ولاسيما فيما يتعلق ببناء وإعادة تأهيل وتهيئة مؤسسات الرعاية الصحية الأولية.
وأضافت أنه وعلى مستوى إقليم تنغير، تم إعطاء انطلاقة خدمات 5 مراكز صحية قروية من المستوى الأول والثاني ومستوصفات قروية، ويتعلق الأمر بكل من المركز الصحي القروي من المستوى الأول “أيت حمو أو سعيد”، والمركز الصحي القروي من المستوى الثاني “ايت ايدر” وكذا المستوصفات القروية “أيت مرغاد”، “أوسكيس”و”سرغين” بعدما تمت إعادة تأهيليها وتجهيزها لاستقبال المرضى والمرتفقين.
وعلى مستوى إقليم ورزازات، تم إعطاء انطلاقة خدمات 05 مراكز صحية حضرية وقروية ومستوصفات بعدما تمت إعادة تأهيليها وتجهيزها لاستقبال المرضى والمرتفقين القادمين من مختلف الجماعات والدواوير التابعة لإقليم ورزازات ويتعلق الأمر بالمركز الصحي الحضري من المستوى الثاني “تازناخت”، والمركز الصحي القروي من المستوى الثاني ” تلوات” والمركز الصحي القروي من المستوى الأول “تاشكوشت”، المركز الصحي القروي من المستوى الثاني ” أنزال “والمستوصف القروي “أنميد”.
ويأتي إعطاء انطلاقة خدمات هذه المنشآت الصحية في إطار سياسة إعادة تأهيل وتجهيز المؤسسات الصحية العمومية، حيث ستمكن هذه المؤسسات الصحية، التي تندرج ضمن الجيل الجديد من مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، من تقديم خدمات صحية متنوعة وسلة علاجات تضم على الخصوص؛ الاستشارات الطبية العامة، والعلاجات التمريضية، إضافة إلى تتبع الأمراض المزمنة، وداء السكري وارتفاع ضغط الدم، فضلا عن تتبع صحة الأم والطفل، والصحة المدرسية، وخدمات التوعية والتحسيس والتربية الصحية، كما تروم هذه المراكز الصحية إلى تعزيز العرض الصحي على مستوى جهة درعة تافيلالت وخاصة على مستوى إقليمي ورزازات وتنغير، كما تهدف إلى تقريب الخدمات الصحية من المواطنات والمواطنين المستهدفين بخدماتها.
تجدر الإشارة إلى أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عملت على تعبئة موارد بشرية متخصصة ستسهر على تقديم الخدمات الصحية والعلاجية لفائدة الساكنة المستهدفة، كما عملت الوزارة على تحديث وتجهيز هذه المؤسسات الصحية بأحدث التجهيزات والمعدات البيو طبية ذات الجودة العالية.

