أنهت الولايات المتحدة، عبر القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، عملية أمنية معقدة امتدت على مدى 23 يوما، تم خلالها نقل آلاف المعتقلين المنتمين إلى تنظيم “داعش” من مراكز احتجاز في شمال شرق سوريا إلى العراق، في واحدة من أضخم عمليات الترحيل المرتبطة بملف التنظيم منذ إعلان هزيمته عسكريا سنة 2017.
وبحسب المعطيات الرسمية، انطلقت العملية في 21 يناير 2026 واختُتمت برحلة جوية ليلية يوم 12 فبراير، حيث جرى تسليم أكثر من 5704 معتقل إلى السلطات العراقية، وسط ترتيبات أمنية وقضائية دقيقة وتنسيق مباشر مع بغداد والتحالف الدولي.
وسجلت المعطيات المتعلقة بالجنسيات حضورا لافتا لمعتقلين مغاربة، إذ بلغ عددهم 187 شخصا، كما شملت القائمة جنسيات أخرى بأرقام بارزة، من بينها تونس (234)، وتركيا (181)، وتركمانستان (165)، وروسيا (130)، ومصر (116)، إضافة إلى معتقلين من دول أوروبية وآسيوية وأمريكية وأفريقية.
وجرى نقل جميع عناصر التنظيمات الإرهابية إلى سجن واحد وبلغ عدد السجناء الكلّي 5704 من 61 دولة بينهم 4253 عربيا و983 أجنبيا.
وأوضحت “سنتكوم” في بيان لها أن الهدف من هذه الخطوة هو ضمان إبقاء عناصر التنظيم في مرافق احتجاز آمنة ومنع أي محاولات للفرار أو إعادة ترتيب صفوفهم.

