استمعت عناصر تابعة للفرقة الوطنية للشرطة القضائية من جديد إلى المالي المعروف باسم الحاج إبراهيم، والذي يوجد رهن الاعتقال بسجن الزاكي بسلا على خلفية تورطه في قضية تهريب دولي للمخدرات.
وأطاحت شكاية سابقة للملقب بـ”اسكوبار الصحراء” بقياديين سابقين في حزب البام. ويتعلق الأمر بعبد النبي بيوي، الرئيس السابق لمجلس جهة الشرق، وسعيد الناصري، الرئيس السابق لمجلس عمالة الدار البيضاء، والرئيس السابق لنادي الوداد البيضاوي.
وأشارت المصادر إلى أن النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالرباط توصلت مؤخرا بشكاية جديدة من “الحاج إبراهيم المالي” يتحدث فيها عن سطو مزعوم تعرضت له ممتلكاته وثرواته. واستمع المحققون لإفاداته بهذا الخصوص، والأطراف التي يعنيها بالشكاية والتي قال إن لها صلة مفترضة بعالم المال والأعمال.
وذكرت المصادر أن الاستماع إلى الطرف المشتكي هو خطوة أولى في سلسلة أبحاث تباشرها عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية في هذا الملف الجديد، ما يفيد بأن الخطوات القادمة تتعلق بالبحث في الوثائق والنبش في الملفات وتتبع خيوط العلاقات المفترضة، والاستماع إلى الأطراف المعنية، وهي كلها إجراءات ستمكن من توضيح الصورة بخصوص المعطيات الجديدة التي أوردها “الحاج المالي” في شكايته الجديدة.

