كثفت أحزاب التحالف الحكومي الحالي من لقاءاتها التواصلية في الآونة الأخيرة بفاس، وذلك بعدما حسمت في الأسماء التي يرتقب أن تخوض بها النزال الانتخابي لحصد مقاعد مجلس النواب.
فقد قرر حزب البام أن يرشح عزيز اللبار، المنعش السياحي المعروف، في دائرة فاس الشمالية، بينما منح التزكية لمحسن الازمي الادريسي الذي عوض البرلمانية الحالية خديجة الحجوبي في فاس الجنوبية.
وقرر حزب الاستقلال أن يرشح رئيس فريقه الحالي في مجلس النواب، علال العمراوي، في فاس الشمالية، وأعاد أيضا تزكية عبد المجيد الفاسي في فاس الجنوبية.
ومن جهة الأحرار، فمن المتوقع أن يعود البرلماني التهامي الوزاني ليخوض النزال في فاس الجنوبية، بينما يرتقب أن يتم ترشيح عضوة المكتب السياسي للحزب، زينة شاهيم بفاس الشمالية، وذلك عوضا عن خالد العجلي الذي فاز في الانتخابات الجزئية التي جرت في الدائرة بعد تجريد البرلماني الاتحادي السابق عبد القادر البوصيري من مقعده بعد اعتقاله وإدانته في ملف الفساد المالي الذي هز جماعة فاس.
وركزت اللقاءات التواصلية التي تعقدها أحزاب التحالف مجددا على إشهار أوضاع فاس وتقديم وعود الترافع، للمطالبة بأحقيتها بالفوز واستحقاقها لنيل ثقة الكتلة الناخبة والتي ظلت تشهر التجاهل في وجه هذه اللقاءات، وتواجه المنتخبين بوابل من الانتقادات بسبب ضعف الحضور، وغياب الحصيلة.

