تواصل مراكز الفحص التقني للمركبات بالمغرب العمل بتدابير استثنائية ومؤقتة أقرتها الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية «نارسا»، وذلك إلى غاية 19 شتنبر الجاري، بهدف الحد من الاكتظاظ الذي تعرفه بعض المراكز، خاصة في المدن الكبرى.
وتشمل هذه التدابير تمديد ساعات العمل والرفع من الطاقة الاستيعابية للمراكز، وهو ما ساهم في تخفيف حدة الضغط خلال فترة الصيف، غير أن مهنيي القطاع يعتبرون هذه الإجراءات حلاً ظرفياً لا يمكن أن يعالج الإشكال بشكل نهائي.
ويؤكد المهنيون أن تجاوز أزمة الاكتظاظ يتطلب تعزيز شبكة مراكز الفحص التقني وتوسيع الطاقة الاستيعابية، خصوصا في ظل الارتفاع المتواصل في أعداد المركبات بالمغرب.
وتتجه الأنظار حاليا إلى نتائج طلب المنافسة الذي أطلقته «نارسا» لفتح واستغلال مراكز جديدة، بعدما سبق تمديد آجاله، في وقت لم يشهد فيه المغرب إحداث مراكز إضافية منذ سنة 2016.
وفي هذا السياق، يتضمن المخطط المديري للفترة الممتدة بين 2025 و2028 إحداث 240 مركزاً جديداً موزعة على مختلف مناطق المملكة، بهدف تحسين التغطية الجغرافية وتقليص آجال الانتظار وتخفيف الضغط عن المواطنين.
ويرى المهنيون أن تسريع تنزيل هذا المخطط أصبح أكثر إلحاحاً، في ظل استمرار محدودية الطاقة الاستيعابية بعدد من المراكز، الأمر الذي يضطر مواطنين إلى الانتظار لساعات طويلة للحصول على موعد لإخضاع مركباتهم للفحص التقني.

