وزارة التربية الوطنية تطلق تكوينا عاجلا لأساتذة خارج سلكهم تمهيدا لإدماجهم في الثانوي التأهيلي


حرر بتاريخ | 03/09/2026 | من طرف كشـ24

أطلقت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عملية مستعجلة لتكوين أساتذة التعليم الابتدائي والإعدادي الذين يزاولون مهامهم خارج سلكهم الأصلي، وذلك في أفق إدماجهم بشكل تدريجي في سلك التعليم الثانوي التأهيلي.

وفي هذا السياق، دعت الوزارة مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين إلى موافاتها بلائحة الأساتذة الراغبين في الاستفادة من هذا التكوين، مع تحديد تاريخ 10 مارس كآخر أجل لتلقي الطلبات، على أن تُقدم في صيغتين ورقية وإلكترونية (Excel).

وأوضح مولاي أحمد الكريمي أن هذه الخطوة تندرج في إطار تنفيذ مقتضيات اتفاق 26 دجنبر 2023، وكذا المرسوم المتعلق بالنظام الأساسي الجديد لموظفي الوزارة الصادر في فبراير 2024، بهدف حصر الأساتذة المؤهلين للاستفادة من التكوين وتغيير الإطار المهني.

من جهته، أفاد مصدر بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين أن هذه العملية تهم الأساتذة الذين لم يسبق لهم الاستفادة من التكوين، شريطة توفرهم على تجربة مهنية لا تقل عن أربع سنوات في التدريس خارج سلكهم الأصلي.

وأضاف المصدر أن تكليف أساتذة من سلكي التعليم الابتدائي والإعدادي بالتدريس في التعليم الثانوي التأهيلي كان إجراءً مؤقتاً فرضه الخصاص المسجل في هذا السلك، قبل صدور المرسوم التعديلي الذي أقر إطاراً قانونياً جديداً لتنظيم عملية التكليف والإدماج التدريجي.

في المقابل، أشار أحد أساتذة التعليم الثانوي التأهيلي إلى أن الخصاص في هذا السلك ما يزال قائماً، معتبراً أن إدماج الأساتذة الذين يزاولون خارج سلكهم الأصلي يبقى حلاً مؤقتاً، داعياً الوزارة إلى الرفع من عدد المناصب المخصصة لتغطية حاجيات التعليم الثانوي التأهيلي بشكل كامل.