تحولت عدد من الأراضي العارية في مدينة مراكش إلى متنفسات خضراء للساكنة المجاورة. وأعادت هذه الظاهرة إلى الواجهة النقص الحاد الذي تعانيه عدد من الأحياء السكنية في الحدائق العمومية.
وتفضل عدد من الأسر، خاصة نهاية الأسبوع، التوجه إلى هذه الفضاءات الخالية للترفيه، رغم غياب البنيات الأساسية للاستقبال في هذه الفضاءات الخالية، وما يشكله ذلك من مخاطر على مرتاديها، خاصة الأطفال.
ولم يعد الأمر يقتصر على خرجات الأسر، فقد أصبحت هذه المتنزهات العشوائية فضاءات مفتوحة لأصحاب عربات يروجون منتوجات موجهة للاستهلاك، وهو ما قد يشكل بدوره خطرا على صحة الزبناء.
ويعتبر عدد من النشطاء أن هذا الوضع يجب أن يدفع المسؤولين عن تدبير الشأن العام إلى إعداد برامج لتدارك هذا الخصاص المهول في الحدائق العمومية أمام زحف الاسمنت على كل الفضاءات، ومنها هذه المساحات الخالية نفسها والتي تنتظر دورها لتتحول إلى بنايات سكنية.

