شهدت عطلة الكرنفال في لوكسمبورغ، التي انطلقت في 14 فبراير، إقبالاً قياسياً على السفر هرباً من أجواء الشتاء القارسة، حيث اختار حوالي 61 ألف مسافر الطيران مع شركة “لوكس إير” (Luxair) خلال عطلة نهاية هذا الأسبوع وحده.
ووفق ما كشفه موقع “RTL Today”، فيمثل هذا التدفق السياحي زيادة بنسبة 5% مقارنة بالعام الماضي، مما يعكس شغفاً متزايداً لدى السكان لاستغلال هذه العطلة في اكتشاف وجهات عالمية توفر مزيجاً من الشمس والثقافة، بعيداً عن تقلبات الطقس في أوروبا الشمالية.
وفي هذا السياق، برزت مدينة مراكش كواحدة من أكثر الوجهات نمواً وجذباً للسياح في هذا الموسم الشتوي، حيث أكد “توماس فيشر”، المدير التجاري لشركة “لوكس إير”، أن المدينة الحمراء تشهد طفرة واضحة في الطلب.
وبفضل سحرها الفريد وأجوائها الدافئة، أصبحت مراكش منافساً قوياً للوجهات التقليدية مثل جزر الكناري، إذ يفضل المسافرون التوجه نحو المدينة الحمراء للاستمتاع بشمس الشتاء وتجديد نشاطهم في أزقتها العتيقة ومنتجعاتها الفاخرة التي تشكل ملاذاً مثالياً خلال شهر فبراير.
ولم تقتصر حركة الملاحة الجوية على مراكش فحسب، بل شملت وجهات مشمسة أخرى مثل أكادير ودبي ومصر، في وقت شهد فيه مطار لوكسمبورغ ذروة نشاطه صباح السبت بإقلاع 13 طائرة خلال ساعة واحدة فقط. وبينما لا تزال وجهات مثل فيينا تستهوي عشاق الرحلات القصيرة، وكاتانيا في جنوب إيطاليا تحقق نمواً غير متوقع، تظل مراكش أيقونة هذا الموسم، مؤكدة مكانتها كوجهة شتوية لا غنى عنها للمسافرين الباحثين عن التميز والراحة تحت أشعة الشمس الدافئة.

