تمكن اليسار من الاحتفاظ بأكبر ثلاث مدن في البلاد، في الدورة الثانية من الانتخابات البلدية التي جرت أمس الأحد 22 مارس 2026، محققا بذلك فوزا له طابع رمزي في العاصمة باريس، بينما فاز اليمين المتطرف في عدد من المدن المتوسطة الحجم، إلا أن السباقات انتقلت إلى جولات إعادة في نحو 1500 بلدية من بينها مدن كبرى.
وتكتسب هذه الانتخابات أهمية إضافية لكونها معيارا لقياس المزاج الشعبي ورصد إمكانات التحالف بين الأحزاب قبل عام من نهاية ولاية الرئيس إيمانويل ماكرون، في ظل شعور اليمين المتطرف بأنه أمام فرصة غير مسبوقة للإمساك بالحكم.

