كشف نبيل بنعبد الله، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني، أن المرحلة المقبلة ستقوم على مبدأ استمرارية الإصلاحات والاستفادة من التراكمات السابقة.
وأوضح بنعبد الله، خلال حفل تسليم السلط من يونس السكوري أن تدبير الشأن العام ينبغي أن يقوم على استثمار التراكمات السابقة، محذرا من المقاربة التي تنطلق من فكرة هدم كل ما سبق وإعادة بنائه من جديد، مع التأكيد على أن الاستمرارية لا تتعارض مع إدخال التغييرات وإعادة ترتيب الأولويات متى اقتضت الضرورة ذلك.
وشدد بنعبد الله عزمه على دعم الوزيرة المنتدبة المكلفة بالتكوين المهني، ماديحة خيير، ومساندتها في أداء مهامها، مشددا على إيمانه بالتفويض والعمل المشترك والمساواة، بما يتيح تحقيق التكامل والتعاون داخل القطاع.
وذكر أن التحديات المطروحة، ولا سيما المرتبطة بالفئات الموجودة خارج منظومة التكوين، تستدعي تضافر الجهود والعمل على تحقيق الأهداف المسطرة، مع الاستفادة من خبرة أطر الوزارة والتراكمات التي راكمتها خلال السنوات الماضية.

