لماذا تغض السلطات الطرف عن ما يقع داخل “عمارة الباشا” بمراكش؟ + ڤيديو


حرر بتاريخ | 03/17/2026 | من طرف أمال الشكيري

تواصل عمارة مهجور متواجدة بزنقة “مولاي إسماعيل” قرب ساحة جامع الفنا بمراكش، إلحاق الضرر بالمحلات المتواجدة بالقرب منها، بعدما تحولت إلى وكر للمتشردين واللصوص والمنحرفين وأصحاب السوابق من المجرمين.

العمارة المتضررة بشدة من الزلزال والمعروفة بعمارة الباشا الكلاوي، تواصل استقطاب المتشردين والمدمنين، وهو ما حولها إلى نقطة سوداء بهاته المنطقة التي تعرف حركية مكثفة، وتعرف إقبالا كبيرا للسياح الأجانب.

وحسب معطيات توصلت بها “كشـ24″، فإن العديد من المنحرفين يستغلون غياب المراقبة عن هذه العمارة المهجورة، ليحولوها إلى مرتع لتعاطي المخدرات وممارسة سلوكات مشبوهة، من أبرزها الاستغلال الجنسي وتعاطي المخدرات، في مشهد يومي يبعث على القلق، خاصة مع تواجد قاصرين داخل هذا المكان الخطير، دون أي تدخل من الجهات المعنية.

وتساءل مهتمون بالشأن المحلي، عن أسباب غض السلطة الطرف عما يقع داخل هذا الفندق، علما أنه كان موضوع مجموعة من الشكايات.

وناشد مهنيون في هذا السياق والي جهة مراكش أسفي، ووالي الأمن من أجل التدخل العاجل لمعالجة هذا المشكل ووضع حد للأضرار التي تلحق بهم وبزبائنهم من طرف هؤلاء المنحرفين الذين يستبيحون بناية الفندق عبر تسلق جداره الخارجي.