أدت التساقطات المطرية التي شهدتها مدينة مراكش عشية يومه الجمعة 10 أبريل الجاري إلى تجمع مياه الأمطار بساحة جامع الفنا، حيث تحولت أجزاء واسعة منها إلى برك مائية، ما أثار نقاشا واسعا حول فعالية أشغال التهيئة التي لا زال يخضع لها هذا الفضاء المصنف ضمن التراث العالمي، تحت إشراف مؤسسة العمران، والتي بلغت ميزانيتها حوالي 16 مليار سنتيم.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو تم تداولها على منصات التواصل الاجتماعي غمر المياه لعدة نقاط داخل الساحة، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة التساؤلات بشأن جودة البنية التحتية المنجزة في إطار مشاريع إعادة التأهيل.
وتثير هذه الوضعية تساؤلات حول مدى احترام معايير التخطيط والتنفيذ في مشاريع التهيئة الحضرية، خاصة في ساحة بحجم رمزي وسياحي كبير مثل جامع الفنا، التي تستقطب سنويا أعدادا كبيرة من الزوار من مختلف أنحاء العالم.

