هزت استقالة عزيز غالي، حزب النهج الديمقراطي العمالي. وكان غالي، علاوة على اشتغاله في المجال الحقوقي، يشغل مهمة عضو اللجنة المركزية لهذا الحزب.
وانتقد غالي في رسالة مفتوحة، عددا من الأعطاب التي يعاني منها هذا الحزب الذي ينشط خارج المؤسسات التمثيلية.
وتحدث عن الإخفاق المتراكم في التموقع داخل الأجهزة القيادية للنقابات. كما انتقد ما أسماه بالعجز السياسي، وغياب نقد ذاتي جدي وشجاع، وغياب محاسبة حقيقية للخيارات التي قادت إلى هذا المأزق.
وأشار إلى أعطاب تنظيمية عميقة يواجهها هذا الحزب، ومنها ضعف الديمقراطية الداخلية الفعلية، وهيمنة منطق الوصاية والانضباط الصامت بدل النقاش الحر، وتضييق مساحات الاختلاف والنقد، وتحول الأجهزة القيادية إلى دوائر مغلقة يُعاد فيها إنتاج نفس الاختيارات دون تقييم أو مساءلة.
وأشار إلى أن عددا من الأعضاء غادروا هذا الحزب في السنوات الأخيرة في صمت، لأن الأبواب أوصدت في وجه النقد، ولأن الصمت أصبح أيسر من الصراع داخل تنظيم لم يعد يُنصت.

