شدد خالد آيت الطالب، والي جهة فاس-مكناس عامل عمالة فاس، في كلمة له بمناسبة افتتاح الدورة السادسة للمنتدى الاقتصادي فاس ـ مكناس، أمس الأربعاء، على الدور المحوري الذي تضطلع به جهة فاس-مكناس في تعزيز التعاون الاقتصادي والانفتاح على الأسواق الإفريقية والدولية.
وتشهد الدورة التي تنعقد تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، تحت شعار: “شبكات التعاون: من أجل تنمية مستدامة ومندمجة”، حضور مسؤولي مؤسسات وشبكات اقتصادية وازنة من المغرب وخارجه يمثلون أكثر من25 بلد.
وشكلت مراسيم التوقيع على اتفاقيات تعاون وشراكة وطنية ودولية إحدى أبرز محطات هذا اليوم الافتتاحي، حيث همت هذه الاتفاقيات مجالات التعاون الاقتصادي والتكوين وتبادل الخبرات وتعزيز العلاقات بين المؤسسات المهنية والاقتصادية.
وشملت الاتفاقيات غرفة غرفة تجارة جيبوتي، والغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية وأكاديمية التكوين التابعة لها، وغرفة تجارة الإسماعيلية بجمهورية مصر العربية، وغرفة التجارة المغربية بإيطاليا.
كما تم التوقيع على اتفاقية إطار ثلاثية مع كل من غرفة الصناعة التقليدية والغرفة الفلاحية لجهة فاس-مكناس.
وتميز برنامج اليوم الأول بتنظيم ندوة “We Afri Can” التي سلط خلالها الضوء على فرص الاستثمار والتعاون داخل القارة الإفريقية وعلى دور شبكات الغرف الدولية، فضلاً عن الإطلاق الرسمي ليوم التشغيلJOB DAY المنظم بشراكة مع الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، بهدف تعزيز قابلية تشغيل الشباب وتقوية جسور التواصل بين الباحثين عن العمل والمقاولات.
وقالت الغرفة، في تقرير لها، إن هذا الحدث الاقتصادي الدولي يؤكد المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها جهة فاس-مكناس كمنصة للتعاون الاقتصادي والاستثماري، وكجسر يربط بين المغرب وعمقه الإفريقي والعالم العربي والإسلامي وفضاء البحر الأبيض المتوسط، بما يسهم في بناء شراكات مستدامة وخلق فرص جديدة للتنمية والازدهار.

