عثرت مصالح الحرس المدني الإسباني، مساء يوم أمس الأحد، على جثة مهاجر شاب ينحدر من دول إفريقيا جنوب الصحراء، بالقرب من السياج الحدودي الفاصل بين مدينة سبتة المحتلة والمغرب.
ووفق ما أوردته تقارير إعلامية إسبانية، فإن الحادثة بدأت باستنفار أمني عقب رصد محاولة تسلل جماعية نفذها مهاجرون من دول جنوب الصحراء عبر تسلق السياج الحدودي؛ وخلال عمليات التمشيط التي أعقبت التدخل الأمني، اصطدمت العناصر الإسبانية بوجود جثة الهالك ملقاة في مكان غير بعيد عن السياج.
وبناء على التقارير الميدانية الصادرة عن السلطات الإسبانية، تبيّن أن جثة المهاجر الشاب، الذي يرجح أنه في العشرينيات من عمره، لم تكن تحمل أي آثار واضحة للعنف أو الجروح الناتجة عن اعتداء جسدي؛ وهو ما يعزز فرضية كون الوفاة طبيعية أو ناجمة عن إجهاد بدني حاد، لا سيما وأن المعاينات الزمنية تُقدر وقوع الوفاة قبل نحو 12 ساعة من لحظة العثور عليه في المنطقة الجبلية المحاذية للسياج.
ومن المقرر إخضاع الجثمان، اليوم الاثنين، لعملية تشريح طبي من أجل تحديد الأسباب الدقيقة للوفاة والتأكد من توقيتها.

