حسم حزب الاستقلال رسميا في شأن دائرتين انتخابيتين أثارت الكثير من التصدع داخل هياكله التنظيمية بجهة فاس ـ مكناس. وقرر “الميزان” تزكية كل من حسن سليغوة لخوض النزال الانتخابي القادم في دائرة فاس الشمالية، خلفا للبرلماني عبد المجيد الفاسي الذي قدم مؤخرا استقالته من عضوية مجلس النواب.
وآلت دائرة مكناس إلى الحسن اليمني، عوض مروى الأنصاري، نجلة رئيس مجلس جهة فاس ـ مكناس، عبد الواحد الأنصاري. ويترأس اليمني باسم الحزب، جماعة سيدي سليمان مول الكيفان، بنواحي المدينة. ويقدم على أنه من أعيان الحزب بالضواحي.
وظل الأنصاري لعدة ولايات أبرز وجوه حزب الاستقلال بالعاصمة الإسماعيلية، لكنه تم الترويج مؤخرا لخلافات عميقة وصامتة تفجرت بينه وبين الأمين العام للحزب.
في حين، كان النقابي ادريس أبلهاض، من أبرز الخاسرين في معركة الظفر بتزكية “فاس الشمالية”. وظهر أبلهاض، الكاتب الإقليمي لنقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، في أولى ردود الفعل على استبعاد ملفه، في جلسة مع الأمين العام السابق للحزب، حميد شباط، وهو ما يؤشر على تصدع كبير في العلاقة بين النقابة والحزب على المستوى المحلي.
وتحدث حزب الاستقلال عن الشروط الأخلاقية والقانونية والتنظيمية كمعايير للحسم في طلبات الترشيحات المتعلقة بالانتخابات التشريعية القادمة. وقال إن اللجنة حرصت على التقييم الموضوعي لمدى استيفاء المعايير الأخلاقية في طلبات الترشيح وفي أصحابها، وهي العبارات التي زادت من غضب أصحاب الملفات التي تم استبعادها.

