شهد ملعب مراكش الكبير، يوم أمس السبت، آخر مباراة تحتضنها المدينة ضمن دور ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم، والتي جمعت بين منتخبي نيجيريا والجزائر، في أجواء رياضية حماسية وتنظيمية محكمة.
وعلى غرار باقي المدن المغربية المستضيفة للبطولة، شهد ملعب مراكش حضورا جماهيريا غفيرا، حيث توافدت أعداد كبيرة من المشجعين للاستمتاع بالمباريات، في أجواء اتسمت بالروح الرياضية والانضباط، مدعومة بإجراءات أمنية محكمة لضمان سلامة الجماهير والوفود المشاركة.
وشهد التنظيم في المدينة حرصا كبيرا على توفير جميع الخدمات اللوجستية والفندقية وفق مستويات عالية، بما ساهم في تأمين إقامة مريحة للوفود الرياضية والصحفية والجماهير، فضلا عن تهيئة فضاءات الملعب وفق معايير عالمية، ما عزز من تجربة المتابعين والزوار على حد سواء.
وقد استضافت مراكش مباريات كبرى شهدت تنافسية شديدة، من بينها مواجهة الكاميرون والكوت ديفوار، إضافة إلى مباراة نيجيريا والجزائر، ما جعل المدينة منصة مثالية لتجسيد جودة التنظيم المغربي وإمكاناته في احتضان الفعاليات القارية الكبرى، بالاضافة إلى احتضانها لفضاء “الفان وزون” الذي يعتبر الأكبر في المغرب، حيث يوفر فرجة حماسية وومتعة للجماهير الذين يرغبون في مشاهدة المباريات في الهواء الطلق، كما سيقدم هذا الفضاء خدماته إلى غاية نهاية منافسات الكان بالمغرب.
وعاش الجمهور لحظات من الفرح والاحتفال، حيث لم يقتصر الحضور على المباريات فقط، بل استمتع الزوار أيضا بزيارة أبرز المعالم السياحية لمدينة مراكش، مثل ساحة جامع الفنا وأسواق المدينة العتيقة، ما أضفى على التجربة طابعا سياحيا وثقافيا مميزا.
ويعكس النجاح التنظيمي لمراكش، إلى جانب باقي المدن المغربية المستضيفة، مدى جاهزية المملكة المغربية لاستقبال بطولات كبرى على المستوى القاري والدولي، وهو ما يعزز إشعاع المملكة ويؤكد قدرتها على تقديم تجربة رياضية وسياحية متكاملة لجميع الزوار.

