أثار ترك عمود خاص بكاميرات المراقبة بشارع علال الفاسي بمراكش، بالقرب من مقر المديرية الاقليمية للضرائب، استغربا واسعا بعدما تأخرت اجراءات تحويله رغم وجوده وسط الطريق.
ويساهم العمود المخصص لكاميرات المراقبة المتواجد في تقاطع شارع علال الفاسي، وزنقة ابي دجان، في عرقلة واضحة لحركة السير، علما ان هذا المقطع يعاني ايضا من عدم اعادة تشغيل الاشارات الضوئية منذ انطلاقة الاشغال، ما جعل مستعملي الطريق يعيشون حالة من الارتباك، عادة ما تنتهي بخلافات على الطريق حول حق الاسبقية.
ويعرف شارع علال الفاسي عموما حالة من الفوضى بسبب الارتجالية في الاشغال وتأخر ورش تهيئة الشارع، ما جعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي يتناقلون صورا من الفوضى في الشارع ويصفونها بـ “دوار مراكش”.

