رغم الصورة اللامعة التي حاولت الدورة الرابعة من معرض “جيتيكس إفريقيا 2026” تكريسها باعتباره أكبر حدث تكنولوجي بالقارة، بمشاركة أزيد من 50 ألف زائر و1450 عارضاً من 130 دولة، إلا أن ما جرى خلف الواجهة الرسمية أعاد إلى السطح نقاشاً متجدداً حول اختلالات التنظيم، وهي اختلالات لم تعد تُخفى حتى وسط الزخم الكبير الذي تعرفه التظاهرة.
ومن أولى مظاهر هذه الفوضى التي وقفت عليها كشـ24 برزت في الضغط المروري الكبير الذي تعيشه مدينة مراكش حسث سجل اكتظاظ غير مسبوق في الطرقات ، واختناق في وسائل النقل، فضلاً عن حركة سير وُصفت بـ”الجنونية” داخل المدينة علما انها نفس المشاكل التي سجلت في دورات سابقة و عادت لتطرح بقوة خلال نسخة 2026، في ظل استمرار نفس الرهانات دون معالجة جذرية.
كما تمتد مظاهر الارتباك إلى داخل فضاءات المعرض نفسها، حيث اشتكى مشاركون وزوار، وفق نقاشات متداولة، من طول فترات الانتظار عند التسجيل والدخول، إضافة إلى صعوبات تقنية في الحصول على التذاكر أو اعتماد المشاركين، فضلا عن تعثرات في أنظمة التسجيل والدعم التقني.

